أشهر 10 تعادلات في تاريخ كأس العالم
نستعرض أبرز التعادلات في تاريخ كأس العالم مع اقتراب انطلاق مونديال 2026، وتأثيرها على مسيرة المنتخبات.
تعتبر التعادلات في كأس العالم لحظات تحمل معاني عميقة، حيث توازي في بعض الأحيان الانتصارات وتؤثر بشكل كبير على مسيرة المنتخبات. ومع تبقي 10 أيام على بداية مونديال 2026، نستعرض أبرز هذه اللحظات التي شهدت اقتسام النقاط، تاركة وراءها آثارًا مختلفة على المنتخبات.
منذ انطلاق البطولة في إيطاليا عام 1934 وحتى النسخة الأخيرة في قطر 2022، كانت التعادلات تمثل أحيانًا فرصة للنجاة التاريخية أو نهاية مؤلمة لأحلام المنتخبات. على سبيل المثال، في مباراة الجزائر وروسيا، تمكن إسلام سليماني من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 60، مما أعاد الأمل للعرب بعد فترة من الخيبات.
وفي مباراة غانا وأوروجواي، شهدت الدقيقة 120 حدثًا دراميًا عندما تصدى لويس سواريز لتسديدة أسامواه جيان بيده، مما أدى لطرده واحتساب ركلة جزاء، لكن الحظ لم يكن بجانب غانا التي خسرت في ركلات الترجيح. هذه التعادلات وغيرها تمثل لحظات مؤلمة ومؤثرة في تاريخ البطولة، مما يجعلها جزءًا لا يتجزأ من إرث كأس العالم.
منذ انطلاق البطولة في إيطاليا عام 1934 وحتى النسخة الأخيرة في قطر 2022، كانت التعادلات تمثل أحيانًا فرصة للنجاة التاريخية أو نهاية مؤلمة لأحلام المنتخبات. على سبيل المثال، في مباراة الجزائر وروسيا، تمكن إسلام سليماني من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 60، مما أعاد الأمل للعرب بعد فترة من الخيبات.
وفي مباراة غانا وأوروجواي، شهدت الدقيقة 120 حدثًا دراميًا عندما تصدى لويس سواريز لتسديدة أسامواه جيان بيده، مما أدى لطرده واحتساب ركلة جزاء، لكن الحظ لم يكن بجانب غانا التي خسرت في ركلات الترجيح. هذه التعادلات وغيرها تمثل لحظات مؤلمة ومؤثرة في تاريخ البطولة، مما يجعلها جزءًا لا يتجزأ من إرث كأس العالم.